|
|
::: حكم
وأمثال :::
-----------------------------------------------
جِبْتْ الاقْرَعْ يوَنِّسْنِي كشَفْ رَاسَهْ وخَرَّعْنِي
جَدْ البْقَرْ ثُورْ
جِزَا الوَالدَينْ عَلَى الله
جِلْدٍ مَا هُو جِلْدِكْ , جرَّهْ عَلَى الشّوكْ والشْجَرَهْ
جِنِّي وْعْطبَهْ
جَوِّدْ مَجْنُونْكْ لاَ يِجِيكْ أَجَنْ مِنَّهْ
جِيْتِكْ وَأَنَا شْجاع
قَالْ عُورُونْ قَالْ نِشْبُونْ وَالنَّصَارَى مَا يْطَلْقُونْ
قَالْ مَا كِثرْ هَرْج الْبَدُو قَالْ مِنْ تَرَادِيدَهْ
قَالْ مَا أَطْيَبْ فْلاَنْ قَالْ مِنْ رْدَا رَبْعَهْ
قَبلْ هَالسَّبْحَهْ أَطْهَرْ
قِدْرِ الشَّرَاكَهْ مَا يْفُوحْ
رَابِعْ وَاوِي وَلاَ تْرَابِعْ حَسَاوِي
رَاحَتْ السَّكْرَهْ وْجَاتْ الفكْرَهْ
رَاحَتْ رُوحَهْ وْوُرْمَتْ جْرُوحَهْ
رَاحْ الاخْضَرْ بْسِعْرِ الْيَابِسْ
رَاحَوْا اللِّي يِقْرُونْ وْظَلَّوا اللِّي يِخْرُونْ
رَاعِي البَيتْ أَخْبَرْ بْمَا فِيهْ
غَارَتْ وِكْسبَتْ
غَبَاكْ عَلَى مِنْ رَبَّاكْ
غَطَا الْمَايْ عَلَى الطّحِينْ
غَصْبٍ عَلَى الْبِلْ تِرْكَبْ جَارِيَاتْ السّفنْ
الغَيمْ لَوْ هَبّ الشِّمَالْ انْزَاحْ
الغَيمْ يْحُومْ وْالرَّبْ رحُومْ
خَادْمَ الله مَخْدُومْ
خَافْ مْنِ القُومْ وْطَاحْ بِالسِّرِيَّةْ
خَالِفْ تُعْرَفْ
خُبْزْ إِيْدِي
خُبْزٍ خَبَزْتِيهْ يَا الرَّفْلَهْ إِكْلِيهْ
خَتَمْ وْقَالوا لَهْ آمِينْ
خُذْ مَا تِيَسَّرْ وْخَلْ مَا تَعَسَّرْ
خِذْ الحَفْنَهْ مِن اللِّحْيَةِ الْعَفْنَةْ
خِذْ شْوَيْ الحَقّ وْخَلْ كِثِيرَهْ
خِذْ فَالْهَا مِنْ اطْفَالْهَا وْخِذْ عْلُومْهَا مِنْ جَهَّالْهَا
طَلِّقْهَا وْخِدْ إِخْتَهَا , قَالْ الله يِلْعَنْ الثِّنْتَينْ
طُوفَهْ تْصدَّهْ وطُوفَهْ تْردَّهْ
طُوفَهْ هَبِيطَهْ
طْوِيلْ الذِّرَاعْ
طَيرْ عَلَى سْعَفَهْ
الطَّبْعِ اللِّي بِالْبدَنْ مَا يْغَيْرَهْ إِلاَّ الْكِفَنْ
الطَّرَّارْ يْطِرَّهْ والْفَارْ يْجِرَّهْ
الطّمَعْ فَسَادْ الدِّينْ
الطُّولْ طُولْ النْخَلَهْ والعَقلْ عَقلْ سْخَلَهْ
شَافْ مَا عَافْ
|
|